أكد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، اليوم السبت، أن الجزائر متمسكة بخيارها السياسي السيادي وبمحددات استراتيجية أمنها القومي، وذلك في كلمة وجهها للأمة بمناسبة الذكرى الثانية والسبعين لاندلاع ثورة التحرير المظفرة.
وقال تبون إن الاستعمار الاستيطاني الذي عانت منه الجزائر يظل “وصمة عار في التاريخ الإنساني”، مشيراً إلى أن الفاتح من نوفمبر يمثل لحظة تاريخية فاصلة تؤكد أبدية رسالة الثورة وتدعوا إلى الوعي المستمر بمقتضيات المصالح العليا للبلاد.
وأوضح رئيس الجمهورية أن التخويل الدستوري والتوافق المؤسساتي المكرس في إطار التعاون مع بلد شقيق وجار يترجم الحرص على المصالح الحيوية والبعد الاستباقي للبلاد، باعتباره أحد المحددات الرئيسية لاستراتيجية الأمن القومي إزاء الأوضاع الراهنة في المنطقة.
وأضاف أن هذه الخطوات تأتي اتساقاً مع متطلبات الحفاظ على الاستقرار الذي تستثمر فيه “الجزائر الجديدة” مواردها ومقدراتها بقرار سياسي سيادي يعبر عن روح نوفمبر، مؤكداً أن قدر البلاد يفرض عليها أن تظل قلعة للوطنية بفضل تلاحم شعبها وقوة مؤسساتها.



