عُقد السبت بالعاصمة الجزائرية لقاء تنسيقي بين المجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية بالخارج والاتحاد الوطني للمقاولين العموميين، بمقر شركة الخطوط الجوية الجزائرية، في إطار سلسلة لقاءات تشاورية يخصصها المجلس لتحديد أولويات عمله واستراتيجية إدماج الخبرات الوطنية في الخارج ضمن النسيج الاقتصادي المحلي.
وأكد منسق المجلس، البروفيسور إلياس زرهوني، أن الهدف المحوري لتأسيس الهيئة يكمن في استقطاب الكفاءات العلمية والتكنولوجية الجزائرية بالخارج وتأطير تبادل الخبرات مع نظيراتها في الداخل، مشدداً على أن المجلس يمتنع عن دعم أي مشروع لا يتضمن شراكة فعلية مع طرف محلي.
وأضاف زرهوني أن العمل يجري حالياً على تطوير قاعدة بيانات وهيكل تنظيمي متكامل للتعامل مع تحديات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والابتكار.
من جهتها، أوضحت نائب رئيس الاتحاد الوطني للمقاولين العموميين، وحيدة شعاب، أن الشراكة مع المجلس تمثل جسراً لربط المؤسسات العمومية بالشبكات الدولية للمعرفة والابتكار، مما يعزز قدرتها التنافسية ويواكب متطلبات التحول الرقمي والتحديث التكنولوجي في القطاعات الحيوية مثل الطاقة، الصناعة، والنقل.



