أشرف الوزير الأول الجزائري سيفي غريب على تدشين مخبرين جديدين لتحليل النوعية ومراقبة الجودة، الأول بميناء الجزائر العاصمة والثاني بمطار الجزائر الدولي، في خطوة تستهدف تشديد الرقابة على السلع والمنتجات المستوردة قبل دخولها السوق المحلية.
وتهدف المخابر الجديدة إلى إخضاع المنتجات الموجهة للاستهلاك للفحوصات المخبرية اللازمة للتحقق من مطابقتها للمعايير والمواصفات القانونية قبل الإفراج عنها وتداولها في السوق الوطنية.
وتسعى السلطات الجزائرية من خلال هذه الخطوة إلى تعزيز آليات مكافحة الغش وتوفير الدعم التقني والعلمي لمصالح مراقبة الجودة، بما يضمن حماية صحة المستهلك وسلامته ويرسخ الثقة في المنتجات المعروضة.



