يبدو ان مدريد تحاول ان تستغل فرصة عقد قمة الناتو المقبلة على أراضيها, من اجل استعمالها كورقة ضغط ضد الجزائر , من خلال تحويل الازمة الثنائية بين البلدين الى صراع دولي. حيث سارع وزير الخارجية الاسباني “خوسي ماونيل البراس”, بمجرد عودته من بروكسل الى محاولة اقحام اطراف خارجية في الازمة الأخيرة مع الجزائر, من خلال التصريح الإعلامي الذي قال فيه ان موسكو هي من وراء القرار الاخير الذي دفع السلطات الجزائرية الى اتخاذ قرار تعليق معاهدة الصداقة الجزائرية-الاسبانية.
هذه التصريحات الإعلامية لممثل حكومة “سانشيز”, يرى فيها بعض المتابعين محاولة من السلطات الابيرية في تحويل الخلاف الثنائي الجزائري-الاسباني, الى صراع إقليمي من خلال اقحام اسم روسيا في الازمة.
وقد وجدت الحكومة الاسبانية, عضويتها داخل حلف “الناتو” كذريعة لربط الازمة الثنائية بالصراع الدولي القائم بين روسيا ودول الحلف .
للاشارة فقمة الناتو المقبلة , ستعقد في الفترة من 28 إلى 30 يونيو في مدريد. وسيتبنى المشاركون فيها مفهوما استراتيجيا جديدا للحلف، وسينظرون في تعزيز التحالف وآثار تغير المناخ العالمي على قطاع الأمن.

