تلقى نظام المخزن هذا الأسبوع مجموعة من الصدمات الدبلوماسية في ما يخص قضية الصحراء الغربية.
هذا وقد الغى رئيس الدبلوماسية الأوروبية ، “جوزيب بوريل” ، اجتماعا كان مقررا الشهر المقبل في الرباط مع رئيس الدبلوماسية المغربية “ناصر بوريطة”.
جاء خبر الغاء هذا اللقاء الثنائي, بعد ان تلقى المغرب صدمة المانية , تمثلت في تصريحات وزيرة الخارجية الألمانية “أنالينا بربوك” ، التي جددت من الرباط دعم بلادها للعملية التي تقودها الأمم المتحدة من أجل “واقعية” و “مستدامة” في الصحراء الغربية.
ليستيقظ بعدها بيوم نظام المخزن , على صور استقبال الرئيس الصحراوي ، إبراهيم غالي ، في تونس العاصمة , من قبل نظيره التونسي قيس سعيد.
الرئيس الصحراوي إبراهيم غالي, حل بالعاصمة ممثلا لبلاده في تونس عشية انعقاد قمة “تيكاد” الثامنة بين إفريقيا واليابان. المقرر عقده يومي 26 و 27 اوت.

