كشف موقع “Algeriepatriotique”, أن المخابرات المغربية تستعد لحملة تضليل ضد الجزائر.
وأشار الموقع ان أجهزة المخابرات المغربية تستعد لحملة تضليل تستهدف الدرك الوطني الجزائري عبر أحد عملائها الجزائريين العاملين من فرنسا.
واستنادا لنفس المصدر فعميل المخابرات المغربية والذي يعيش في فرنسا , يستعد “للكشف عن معلومات عن تورط الدرك الجزائري في مرور المهاجرين غير الشرعيين من جنوب الصحراء عبر الحدود البرية مع المغرب والذين وجهتهم النهائية هي إسبانيا”.
ويهدف نشر هده المعلومات الى تغذية الكراهية العميقة للجيش الجزائري والدبلوماسية والأجهزة الأمنية.
وتأتي هذه الحملة المخزنية, بعد وفاة نحو ثلاثين مهاجراً أفريقياً كانوا يحاولون الوصول إلى إسبانيا عبر المغرب, حيث سلطت هذه الحادثة الضوء على على الانتهاك المنهجي لحقوق الإنسان من جانب الامن المغربي.
و يحاول المخزن تحويل الانتباه إلى الجزائر لأنه يعرف أنه في إسبانيا ، باستثناء رئيس الوزراء بيدرو سانشيز ووزير خارجيته خوسيه مانويل ألباريس ، يعرف جميع المسؤولين الإسبان تقريبًا أن النظام المغربي سيستمر في استخدام ورقة الهجرة غير الشرعية كسلاح ضغط.

