ربما كنا في انتظار تلك الشركة الالمانية ات تاتي لتضع تلك الرسوم المعمارية في قميص المنتخب الوطني
لنعرف مدى تاثيرهذا الفن في الشعوب ورسم هوية خاصة بها تميزها عن باقي الامم.
الحدل الذي تبع هذه الرسوم من خلال محاولة مسؤولين في المغرب من نسب ذلك لهم.
هذه الواقعة وجب منها اعادة النظر في فن العمارة والذي يمثل جزءا هاما من موروثنا الثقافي وما يمثله من تنمية و قيمة مضافة لاقتاصدنا الوكني.
حال ملايين العمارات التي تم تشييدها في السنوات الاخيرة يدعوا للشففة. فقد انجزنا غابات من البيطون لا لون لها ولا عطر.
نحن مازانا بعيدين عن تسيير المدن فذلك سحر مبين اذن فالنحاول ان نسبر عمارة فقط .

