دوتش فيلا: العهدة الثانية لتبون تعصف بآخر منبر إعلامي الماني مستقل

“العهدة الثانية لتبون تعصف بآخر منبر إعلامي مستقل” تحت هذا العنوان روج من جديد موقع “دوتش فيلا” الألماني لأخبار كاذبة ومغلوطة عن الجزائر.

“العهدة الثانية لتبون تعصف بآخر منبر إعلامي مستقل”  عنوان المقال كان كافيا لفهم المقصود , فكل شيء اصبح مباح لهذا المنبر الإعلامي الألماني الذي تحول من مؤسسة إعلامية عريقة الى مجرد وسيلة بروباغندا رخيصة في خدمة مصالح ضيقة.

هذه المؤسسة الحكومية الألمانية و دون ادنى مراعات لأخلاقيات ودور العمل الصحفي, أصبحت أداة تمارس الاعيب العصابات من خلال استعمال الابتزاز كورقة ضغط, متوهمة ان هذه الممارسات ستسمح لها بالضغط على الدولة الجزائرية ومؤسساتها.

توقيف مدير إذاعة “راديو ام” إحسان القاضي في الجزائر, خبر تلقفه بسرعة موقع “دوتش فيلا” الحكومي الألماني و جعل منه فرصة جديدة للضغط .

خبر توقيف مدير مؤسسة إعلامية تخضع للقانون الجزائري تحول لفعل “الاعتقال” عند الالمان , وسرعة تكييف التهمة لم يصدر اعتباطيا من الطرف محرر للمقال , حيث اخد موقع “دوتش فيلا” الراي العام الى مجال التأويل السياسي بدل القانوني .

المقال الألماني وفي خرق فاضح لقانون الاعلام قدم سردية في اتجاه واحد فقط , من خلال اعتماده على وجهة نظر طرف دون الآخر بالإضافة الى استدلاله بمصادر مشبوهة (ألجيري بارت) ليبرر موقفه.

للتذكير ليست المرة الأولى التي يعمد فيها هذا الموقع الألماني الى ممارسة هذه الالاعيب القذرة مع الجزائر, فقد شكك فيما سبق تقرير ل ”دوتشه فيله” في قدرة الرئيس الجزائري  عبد المجيد تبون في اتخاد القرارات .

لكن الرد كان سريعا ومن قبل الرئيس شخصيا وعلى أعمدة موقع الماني آخر , وفي رد على سؤال لموقع “دير شبيغل” أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أنه هو من اتخذ قرار إغلاق المجال الجوي الجزائري أمام الطائرات العسكرية الفرنسية بصفته القائد العام للقوات الجزائرية.

وفي الاخير موقع الصحفي يدعوا محرر موقع “دوتش فيلا” العريق ان يطلع على التقرير البحثي المفصل والذي اعده الباحث والكاتب احمد بن سعادة في ما يخص موضوع قناة “راديو ام” .

تابع
فريق تحرير موقع الصحفي.ديزاد الرقمي
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً