نقلت وسائل اعلام فرنسية, اخبار عن رصد تواجد سفينة حربية روسية , تحمل صواريخ “تسيركون” الفرط صوتية.
وقالت وسائل الاعلام ان الأمر يتعلق بفرقاطة تابعة للبحرية الروسية “الأدميرال غورشكوف” و المسلحة بصواريخ تفوق سرعة الصوت.
من جهة أخرى أشار ساكشي تيواري، محلل في مجلة “أورأسيان تايمز” (EurAsian Times), ان الفرقاطة الروسية “الأدميرال غورشكوف” المسلحة بصواريخ تفوق سرعة الصوت قد انطلقت في رحلة بحرية بعيدة المدى وقد توجهت السفينة إلى المحيط الأطلسي وعبرت بنجاح قناة لامنش في اتجاه الجنوب.
وقد اعتبر المحلل ان هذه المهمة للسفينة الروسية قد اغضبت بريطانيا وكتلة الناتو بأكملها.
وقال تيواري: “عبور سفينة حربية روسية مسلحة بصواريخ تسيركون تفوق سرعتها سرعة الصوت عبر قناة لامانش أغضب بريطانيا وحلف شمال الأطلسي”.
سبب غضب لندن هو أن فرقاطة تابعة للبحرية الروسية عبرت مضيق دوفر، مفتاح البلاد، أضيق جزء من قناة لامنش، التي تفصل الجزر عن أوروبا القارية وتعمل كدرع طبيعي يحمي بريطانيا. تسمح اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار للسفن الأجنبية بالمرور عبر قناة لامنش، لكن ظهور فرقاطة روسية أصبح مصدر قلق خطير.

