أبقت الصين في 20 أوت على معدلات الإقراض المرجعية دون تغيير للشهر الثالث على التوالي، في خطوة كانت متوقعة من الأسواق. وفضّلت السلطات المالية التريث في اعتماد تحفيز واسع، رغم البيانات الاقتصادية المخيبة التي أظهرت تباطؤًا في نمو المصانع وتراجع مبيعات التجزئة وانكماش القروض الجديدة لأول مرة منذ عقدين.
فقد استقر معدل القروض لآجل عام واحد عند (3.0%)، فيما ظل معدل الخمس سنوات عند (3.5%). وجاء القرار مطابقًا لتوقعات جميع المشاركين في استطلاع أجرته رويترز.
ويشير هذا النهج إلى تفضيل البنك المركزي التركيز على سياسات موجهة لدعم قطاعات محددة بدل اللجوء إلى خفض شامل للفائدة. كما أن تراجع التوترات التجارية مع الولايات المتحدة، بعد تمديد الهدنة الجمركية لـ90 يومًا إضافية، خفّف من الحاجة إلى إجراءات تحفيز عاجلة.
وكانت بكين قد أعلنت الأسبوع الماضي عن تقديم إعانات فائدة لثمانية قطاعات خدمية استهلاكية، ضمن مساعيها لتحفيز الطلب. ويرى خبراء أن السلطات قد تعتمد تخفيضًا محدودًا للفائدة بنحو 10 نقاط أساس خلال الربع الرابع، مع احتمال تقليص نسبة الاحتياطي الإلزامي للبنوك بنحو 50 نقطة أساس لاحقًا.
وفي افتتاحية لصحيفة الشعب، أكدت الصين ضرورة “مواصلة تعزيز الجهود في السياسات الكلية وتكثيفها في الوقت المناسب”، مع الحفاظ على الاستقرار والمرونة لمواجهة المتغيرات الخارجية.
المصدر: رويترز












