أظهر تحليل لبيانات تحالف أوبك+ أن المجموعة لم تحقق سوى نحو ثلاثة أرباع الزيادة المستهدفة في الإنتاج منذ أن بدأت برفع الإنتاج في أبريل نيسان 2025، ومن المتوقع أن تتراجع الزيادة الفعلية إلى نصف المستهدف لاحقًا في العام، مع اقتراب معظم الدول الأعضاء من قدرتها الإنتاجية القصوى.
وينتج تحالف أوبك+، الذي يضم منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاء بقيادة روسيا، نحو نصف النفط العالمي، لكنه يضخ حاليًا نحو 500 ألف برميل يوميًا أقل من المستويات المستهدفة، وهو ما يعادل 0.5% من الطلب العالمي، ما أدى إلى دعم أسعار النفط بدلًا من حدوث وفرة متوقعة في المعروض.
وبدأت ثماني دول من أعضاء أوبك+ رفع الإنتاج منذ أبريل بعد أن خفضته طوعًا في 2023 لدعم السوق، فيما تخطط لرفع الشريحة الأخيرة من التخفيضات بالكامل بحلول نهاية سبتمبر أيلول، تليها زيادة طفيفة في أكتوبر تشرين الأول. ووافقت الإمارات على زيادة الإنتاج بنحو 0.3 مليون برميل يوميًا بين أبريل وسبتمبر.
ويشير المحللون إلى عاملين رئيسيين وراء النقص في الإنتاج الفعلي: الأول هو التخفيضات التعويضية لبعض الأعضاء الذين تجاوزوا الإنتاج المتفق عليه سابقًا، والثاني هو تضاؤل الطاقة الاحتياطية لأوبك+ نتيجة انخفاض الاستثمار لسنوات، حيث يقدر مستوى الطاقة الاحتياطية المتاحة بسرعة الاستغلال بحوالي 4.1 مليون برميل يوميًا حتى أغسطس آب، مع احتفاظ السعودية والإمارات تقريبًا بكامل طاقتهما الاحتياطية.
وتستمر توقعات السوق بالتركيز على محدودية المعروض المتاح للتسليم الفوري، حيث ارتفعت أسعار خام برنت إلى 69 دولارًا للبرميل، مسجلة أعلى مستوى لها منذ سبعة أسابيع، فيما تتباين التقديرات حول زيادة الإنتاج في الشهور المقبلة، مع توقعات بأن الزيادة الفعلية لن تتجاوز نصف المستهدف.
المصدر. رويترز












