تشارك الجزائر في أشغال الطبعة الخامسة لمؤتمر التعدين الدولي 2026، المنعقد بالعاصمة السعودية الرياض، تحت شعار «المعادن.. مواجهة التحديات لعصر تنمية جديد». وتمثل الجزائر في هذا الحدث كاتبة الدولة لدى وزير المحروقات والمناجم المكلفة بالمناجم، كريمة بكير طافر، مرفوقة بوفد يضم إطارات من القطاع ومدير اللجنة المديرة لوكالة المصلحة الجيولوجية للجزائر.
ويُعد هذا مؤتمر ر التعدين الدولي 2026 منصة دولية رفيعة تجمع وزراء ومسؤولي قطاعات التعدين، إلى جانب خبراء وممثلي شركات ومؤسسات مالية من أكثر من مئة دولة، لبحث سبل تطوير قطاع المعادن وتعزيز دوره في التحول الاقتصادي والتنمية المستدامة. وتندرج مشاركة الجزائر ضمن رؤية تهدف إلى ترقية قطاع المناجم، وتكثيف الشراكات الدولية، وتعزيز اندماج الموارد المنجمية الوطنية في سلاسل القيمة العالمية.
وخلال أشغال المؤتمر، شاركت كاتبة الدولة كريمة بكير طافر، في مائدة مستديرة وزارية خصصت لمناقشة آليات تعزيز التعاون الدولي في مجالات الاستكشاف والاستغلال المعدني، وتطوير سلاسل القيمة، وتشجيع الاستثمارات المسؤولة والمستدامة. كما حضرت الاجتماع الوزاري للدول الأعضاء في المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتقييس والتعدين، والذي تناول سبل توحيد الجهود العربية وتعزيز التكامل الإقليمي في قطاعي الصناعة والمناجم.
ويركز مؤتمر هذه السنة على محاور استراتيجية تشمل تطوير نماذج تمويل مبتكرة للبنية التحتية المعدنية، وبناء القدرات عبر شبكات مراكز التميز، وتعزيز الشفافية في سلاسل الإمداد. ويعكس حجم المشاركة الدولية الواسعة الأهمية المتزايدة التي يكتسيها قطاع المعادن في التحولات الاقتصادية والطاقوية العالمية، وهي رهانات تسعى الجزائر إلى التموقع ضمنها بخيارات استراتيجية مدروسة.












