أشرفت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، نسيمة أرحاب، على تدشين أول مركز امتياز في الإلكترونيات المتقدمة بالمعهد الوطني المتخصص في التكوين المهني “شرقي رابح” بحي معطسة، بلدية الرويبة.
و افاد بيان الوزارة أن مركز الامتياز في الإلكترونيات المتقدمة يأتي ضمن شراكة نوعية بين قطاع التكوين والتعليم المهنيين وشركة BOMARE، ليشكل نموذجًا عمليًا للتكامل بين التكوين واحتياجات الصناعة الوطنية الحديثة والتحولات التكنولوجية المتسارعة.
وأكدت الوزيرة خلال الكلمة الافتتاحية أن المشروع يندرج في الرؤية الاستراتيجية للدولة لتحديث منظومة التكوين المهني، من خلال إدراج تخصصات مبتكرة ومواءمة البرامج مع الاحتياجات الفعلية لسوق العمل، ودعم الصناعات ذات القيمة المضافة العالية، وخاصة في مجال الإلكترونيات المتقدمة.
أهداف المركز
- تقديم تكوين عالي الجودة قائم على المقاربة التطبيقية واستخدام أحدث التقنيات.
- ربط التكوين بالواقع الصناعي لتعزيز قابلية تشغيل المتكونين.
- تنمية روح الابتكار والمقاولاتية لدى الشباب.
- تمكين المتكونين من كفاءات مهنية متوافقة مع التحولات التكنولوجية الحديثة.
من جهتها، أكدت شركة BOMARE تطلعها إلى أن يصبح المركز مرجعًا وطنيًا لمهن الإلكترونيات المتقدمة وداعمًا لتطوير الكفاءات الوطنية المؤهلة، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية الاقتصادية المستدامة وتعزيز تنافسية المنتج الوطني.













