أعلن آلاف عمال التوصيل في تركيا عن نيتهم تعليق عمليات التسليم خلال 18 و19 و20 يناير احتجاجًا على ارتفاع الضرائب وتكاليف المعيشة، وفق ما ذكرت صحيفة تركيا. ويأتي هذا التحرك بعد تراجع الدخل الفعلي للعمال نتيجة ارتفاع أسعار الوقود والضرائب وتكاليف المعدات، فيما لم تشهد أجورهم زيادات تذكر منذ عام 2025.
ويشير العمال إلى أن مطالبهم تركز على زيادة الأجر لكل عملية توصيل، تحديد سعر ثابت للكيلومتر، وتخفيف الأعباء المالية المتعلقة بالضرائب والضمان الاجتماعي ومصاريف المعدات. رغم أن الشركات تقدّر أن العامل قد يحقق دخلاً يصل إلى 120 ألف ليرة تركية شهرياً (حوالي 2800 دولار) عند تسليم 200 طرد أسبوعياً، إلا أن العمال يعتبرون هذه الحسابات غير واقعية، خصوصًا مع المصاريف اليومية للوقود والصيانة وشراء المعدات الأساسية مثل الدراجة النارية والخوذة والسترات الواقية.
وذكرت الصحيفة أن تكلفة الوقود اليومية لعامل التوصيل الذي يقطع حوالي 200 كيلومتر يومياً تصل إلى حوالي 370 ليرة (8.6 دولار)، في حين يبلغ متوسط أجر التوصيل للطرد الواحد 70 ليرة (1.6 دولار)، ما يعني أن العامل بحاجة إلى إنجاز ست عمليات على الأقل يومياً لتغطية تكاليف الوقود فقط. ويؤكد العمال أن ارتفاع نسبة المشاركة في المدن الكبرى قد يؤدي إلى اضطرابات كبيرة في توصيل الطلبات إذا ما نفذوا تهديدهم بالتوقف عن العمل.
المصدر: صحيفة تركيا













