أعلنت صحيفة لا تريبين الفرنسية، اليوم الاثنين، أن محافظ البنك المركزي الفرنسي، فرانسوا فيلروا دي غالو François Villeroy de Galhau، سيقدّم استقالته من منصبه في الأول من يونيو 2026، قبل عام من انتهاء ولايته المقررة في خريف 2027.
وجاء إعلان دي غالو المفاجئ عبر رسالة داخلية وجّهها إلى موظفي البنك المركزي الفرنسي، أوضح فيها أن قراره جاء بعد “تفكير عميق”، إثر تلقيه دعوة لتولي رئاسة مؤسسة “أبرنتيس دوتوي” (Apprentis d’Auteuil)، وهي منظمة خيرية فرنسية معروفة برعاية الأطفال والشباب من الأسر المهمشة.
وقال دي غالو: “قررت قبول هذه المهمة الجديدة، ولذلك سأغادر منصبي على رأس بنك فرنسا مطلع يونيو”. وأضاف أنه أبلغ رئيس الجمهورية والسلطات الحكومية، بالإضافة إلى كريستين لاغارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، بقراره قبل أيام من الإعلان الرسمي.
ويُعدّ دي غالو من أبرز الشخصيات الاقتصادية الفرنسية، حيث شغل منصب محافظ البنك منذ عام 2015، بعد أن شغل سابقًا منصب مدير الخزينة العامة، وهو خريج بارز للمدرسة الوطنية للإدارة (ENA).
وفي خطابه، أعرب عن ارتياحه للإنجازات التي تحققت خلال فترة ولايته، مؤكدًا أن بنك فرنسا أصبح “أكثر وضوحًا” و”أشد كفاءة”، وأنه تم تحقيق “الانتصار على التضخم”، مع الحفاظ على سياسة نقدية مستقرة بالتنسيق مع البنك المركزي الأوروبي رغم التحديات الدولية المستمرة.
واختتم محافظ البنك تصريحاته بلمسة شخصية، قائلاً: “تراكمت وترسخت بيننا علاقات كثيرة.. أشعر بها اليوم بقوة”، واصفًا توليه هذا المنصب بأنه “شرف كبير في مسيرتي المهنية”.













