قال الجيش في نيجيريا إن قواته تمكنت من صد هجمات متزامنة شنها مسلحون إسلاميون على قاعدتين عسكريتين في ولاية بورنو شمال شرق البلاد، في تصعيد أمني يُعد من بين الأعنف هذا العام في المنطقة التي تشهد تمردًا مستمرًا منذ سنوات.
ووفق ما أوردته وكالة رويترز، فقد استهدفت الهجمات بلدة بولكا القريبة من الحدود مع الكاميرون، إضافة إلى منطقة مانداراجيراو جنوب الولاية، وهما منطقتان تمثلان جبهتين أساسيتين في المواجهات مع الجماعات المسلحة.
وأوضح المتحدث العسكري ساني أوبا أن عناصر من تنظيم داعش-ولاية غرب أفريقيا شنوا هجومًا متعدد المحاور باستخدام شاحنات مزودة بأسلحة ثقيلة ودراجات نارية، غير أن القوات التي كانت في حالة تأهب تصدت لهم بنيران مكثفة ومنعت أي اختراق. كما أشار إلى سقوط عدد من الجنود وعناصر القوة المدنية المشتركة بين قتيل وجريح، دون تحديد حصيلة دقيقة.
وفي هجوم موازٍ، اقتحم مقاتلون من بوكو حرام موقعًا عسكريًا في بولكا، إلا أن التعزيزات العسكرية ساهمت في استعادة السيطرة ودحر المهاجمين.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الضغوط الأمنية على الجماعات المسلحة، وسط تقارير عن دعم جوي أمريكي سابق بأوامر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استهدف مواقع للمتمردين شمال غرب نيجيريا، مع حديث عن احتمال تنفيذ عمليات إضافية.












