أغلقت أسواق الأسهم الخليجية جلسة الثلاثاء على تباين يميل إلى الانخفاض، في ظل ترقب المستثمرين لمسار المحادثات النووية غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف، بالتزامن مع مناورات بحرية إيرانية قرب مضيق هرمز.
في السعودية، تراجع المؤشر الرئيسي بنسبة 0.8 بالمئة، متأثرا بانخفاض سهم مصرف الراجحي واحدا بالمئة، وسهم البنك الأهلي السعودي 1.2 بالمئة، إلى جانب هبوط سهم أرامكو السعودية 0.6 بالمئة. ويعكس هذا الأداء حساسية السوق السعودية لتحركات قطاع الطاقة وتطورات أسعار النفط.
أسعار الخام بقيت مستقرة نسبيا، وسط انتظار نتائج المحادثات السياسية في جنيف، سواء تلك المرتبطة بالملف النووي أو المشاورات الثلاثية بين واشنطن وكييف وموسكو. ويُعد مضيق هرمز ممرا حيويا لصادرات نفط الخليج، ما يزيد من حساسية الأسواق لأي تصعيد عسكري في المنطقة.
في الإمارات، انخفض مؤشر دبي 0.3 بالمئة بضغط من سهم بنك دبي الإسلامي الذي تراجع 2.2 بالمئة، بينما أغلق مؤشر أبوظبي مستقرا دون تغيير.
وتراجع مؤشر قطر 0.6 بالمئة، متأثرا بهبوط سهم بنك قطر الوطني 2.6 بالمئة. في المقابل، ارتفعت بورصات البحرين 0.2 بالمئة، وسلطنة عمان 0.3 بالمئة، والكويت 0.2 بالمئة.
خارج الخليج، صعد مؤشر الأسهم القيادية في مصر 0.7 بالمئة، مدعوما بارتفاع سهم مجموعة طلعت مصطفى القابضة أربعة بالمئة.












