اعتقلت السلطات التركية الصحفي أليجان أولوداج، المراسل المخضرم لدى شبكة دويتشه فيله في أنقرة، ووجهت إليه تهمة إهانة الرئيس عبر منشورات على منصة “إكس”.
وبحسب قرار صادر عن محكمة تركية، فإن التهم تتعلق بمنشورات اعتُبرت مسيئة إلى رجب طيب أردوغان و”كرامته واحترامه”. وكان مكتب المدعي العام في إسطنبول قد أعلن مساء الخميس فتح تحقيق جنائي واحتجاز الصحفي على خلفية محتوى نشره عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
أولوداج، الذي يعمل منذ سنوات مع الشبكة الألمانية، نفى في إفادته ارتكاب أي مخالفة، مؤكدًا أن ما نشره يندرج ضمن إطار النقد الصحفي المشروع، وأن الرئيس أو محاميه لم يتقدموا بشكوى مباشرة بشأن تلك المنشورات.
من جهتها، اعتبرت المديرة العامة للشبكة، باربرا ماسينج، أن الاتهامات “لا أساس لها”، ووصفت الاعتقال بأنه إجراء ترهيبي يعكس تضييقًا على حرية الصحافة. كما عبّرت الحكومة الألمانية عن قلقها إزاء احتجاز الصحفي، مؤكدة ضرورة تمكين وسائل الإعلام الدولية من العمل بحرية واستقلالية في تركيا.
القضية تعيد إلى الواجهة الجدل المستمر حول قوانين “إهانة الرئيس” في تركيا، وحدود حرية التعبير، خاصة في ما يتعلق بعمل الصحفيين الأجانب أو العاملين في مؤسسات إعلامية دولية.













