لم يكن انتهاء المهام الرسمية للسفيرة الأمريكية السابقة لدى الجزائر، إليزابيث أوبين مور، في جانفي 2026 سوى بداية لفصل جديد من الدبلوماسية الشعبية والترويج السياحي.
فمن مقر إقامتها الحالي في ولاية فيرجينيا بالولايات المتحدة، واصلت أوبين التعبير عن تقديرها للجزائر، حيث شاركت مع متابعيها عبر منصات التواصل الاجتماعي مقالاً من جريدتها المحلية “The Virginian-Pilot” يحتفي بمدينة وهران الجزائرية كوجهة سياحية عالمية ناشئة.
و قالت أوبن في منشورها “يا لها من متعة أن أفتح صحيفتي المحلية الـ@virginianpilot وأجد توصية بزيارة #الجزائر ♥️🇩🇿” — وهو ما أكّدته عدة مشاركات على حسابات مستندة إلى التغريدة الأصلية.
Such a delight to open my local paper @virginianpilot and see a recommendation to visit #Algeria. ♥️🇩🇿 pic.twitter.com/2UPBxwIgcj
— EMA (@ElizabethAubin) February 17, 2026
وتأتي هذه الخطوة لتعزز الصورة الإيجابية التي رسمتها السفيرة طوال فترة انتدابها، حيث عُرفت بقربها من المجتمع الجزائري وإعجابها بالتنوع الثقافي والجغرافي للبلاد، وهو ما انعكس في لقائها الوداعي مع الرئيس عبد المجيد تبون حيث وصفت العلاقات الثنائية بأنها “مبنية على الاحترام والصداقة”.
للاشارة يتزامن هذا التفاعل الدبلوماسي مع طفرة سياحية غير مسبوقة لمدينة وهران في عام 2026؛ حيث صُنفت “الباهية” في المركز السابع ضمن أفضل 52 وجهة سياحية عالمية وفقاً لجريدة “نيويورك تايمز”. كما تُوجت المدينة بجائزة “الدرع الذهبي” كأفضل مدينة سياحية ناشئة في أفريقيا لعام 2025، وذلك بفضل مزيجها الفريد بين المعالم التاريخية مثل حصن “سانتا كروز” وكونها مهد موسيقى “الراي” التي تمنحها لقب عاصمة الإيقاع بجدارة.
تو للتذكير تولت إليزابيث مور أوبين مهامها كسفيرة للولايات المتحدة في الجزائر في 9 فبراير 2022 بعد تأكيد ترشيحها من قبل مجلس الشيوخ الأمريكي، واستمرت في منصبها حتى 16 جانفي 2026، أي لما يقرب من أربع سنوات. وخلال هذه الفترة، عملت على تعزيز العلاقات الثنائية بين واشنطن والجزائر في مجالات السياسة والاقتصاد والثقافة، وشاركت في مبادرات دبلوماسية متعددة لتعزيز التعاون الأمني والاستثماري بين البلدين، قبل أن تنهي مهمتها في إطار التغييرات الدبلوماسية التي شهدتها البعثات الأمريكية في المنطقة.












