تحرّكت أسعار النفط، الثلاثاء، قرب أعلى مستوياتها في نحو سبعة أشهر، مع ترقب الأسواق لمسار المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل توتر متصاعد بالشرق الأوسط وضبابية تحيط بالسياسة التجارية الأمريكية.
وبحلول الساعة 01:20 بتوقيت غرينتش، تراجعت العقود الآجلة لخام Brent Crude تسعة سنتات إلى 71.40 دولارًا للبرميل، بعدما لامست في الجلسة السابقة 72.50 دولارًا، وهو أعلى مستوى منذ أواخر يوليو.
كما انخفضت عقود خام West Texas Intermediate الأمريكي 11 سنتًا إلى 66.20 دولارًا، بعد أن بلغت 67.28 دولارًا، وهو أعلى مستوى منذ مطلع أغسطس.
التقلبات تعكس حالة ترقب حيال الجولة الثالثة من المحادثات النووية المرتقبة في جنيف، وفق ما أعلنه وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي. في المقابل، صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لهجته، ملوّحًا بعواقب “سيئة للغاية” إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
كما ألقت التوترات التجارية بظلالها على المعنويات، بعد تحذيرات ترامب من فرض رسوم أعلى على الدول التي قد تتراجع عن اتفاقيات أبرمت مؤخرًا، إضافة إلى قراره رفع الرسوم المؤقتة إلى 15%.
في الخلفية، ساهمت تطورات ميدانية في أوروبا الشرقية، بينها استهداف محطة ضخ روسية ضمن خط أنابيب دروجبا، في إبقاء علاوة المخاطر حاضرة في السوق.
المحصلة: النفط يتحرك على حافة نطاقه السعري، وأي اختراق واضح—صعودًا أو هبوطًا—سيبقى رهين السياسة بقدر ما هو رهين العرض والطلب.
المصدر: رويترز













