في اجتماع لمجلس الوزراء، وجّه عبد المجيد تبون الرئيس الجزائري مجموعة من التعليمات الرامية إلى تعزيز الواجهة الثقافية والحضارية للجزائر عبر مشاريع فنية كبرى.
وافاد بيان الرئاسة أمس أن الاجتماع شهد تقديراً خاصاً لمشروع إنشاء الأوركسترا الفيلهارمونية الدولية للجزائر، الذي وصفه الرئيس بالخطوة الفنية المتكاملة المتماشية مع ديناميكية التجديد الشامل في البلاد.
وأكد عبد المجيد تبون على أهمية مشروع الأوركسترا الفيلهارمونية الدولية للجزائر في إحياء الموسيقى الوطنية وإبراز الوجه الحضاري للجزائر على المستوى الدولي، مع ضرورة استقطاب المواهب الفنية الوطنية والدولية واستثمار الإرث الثقافي الغني لبناء صرح فني يعكس الرقي الثقافي للدولة.
كما أمر تبون مباشرة الإجراءات القانونية لإعداد النصوص التنظيمية لإعادة بعث دار أوبرا الجزائر وتحديث نظامها، والبدء التدريجي في تنفيذ مشروع الأوركسترا الطموح.
وفي إطار تطوير البنية التحتية الثقافية، وجه تبون بتشييد قاعات عروض كبرى من طراز “زينيت” في العاصمة والمدن الكبرى، على أن تتسع لأكثر من 5 آلاف متفرج لاستيعاب الفعاليات الفنية الضخمة.
وعلى صعيد التعليم الفني، أصدر الرئيس تعليمات لإعادة بعث ودعم معاهد الموسيقى في كافة بلديات الوطن، بهدف تكوين جيل جديد من المبدعين وتكريس الفن كجزء من الحياة اليومية للمواطن. كما شدد على إعادة تفعيل النشاط المسرحي، باعتباره أحد أعمدة “القوى الناعمة” ومحركاً أساسياً للحياة الثقافية.













