شنت قوى مشتركة تضم الولايات المتحدة وإسرائيل اليوم السبت عدوانا جوياً وصاروخياً واسع النطاق استهدف العاصمة طهران وعدداً من المدن الاستراتيجية.
وتأتي هذه العملية العسكرية في وقت كانت فيه الأنظار تتجه نحو العاصمة النمساوية فيينا، لتقلب الطاولة على المسار الدبلوماسي وتضع المنطقة على حافة مواجهة شاملة.
و أكدت تقارير موثوقة، عززتها تصريحات مسؤول أمريكي لصحيفة “نيويورك تايمز”، أن الهجوم الامريكي مستمر وتنفذه أسراب من المقاتلات التي انطلقت من قواعد عسكرية في الشرق الأوسط ومن على متن حاملات طائرات أمريكية مرابطة في المنطقة.
وفي سياق متصل، كشفت المصادر عن مشاركة إسرائيلية مباشرة في هذا العدوان، استهدفت بشكل مركز قلب العاصمة طهران ومواقع حيوية أخرى، في تنسيق عملياتي يهدف لشل القدرات الدفاعية والهجومية الإيرانية.
لم تتوقف الانفجارات عند حدود العاصمة، بل امتدت لتشمل مدن أصفهان، وقم، وكرج، وكرمانشاه، وتبريز، مما يعكس شمولية الأهداف المختارة. وفي أول رد فعل رسمي، أطلق رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، تحذيراً شديد اللهجة عبر منصة “إكس”، مؤكداً أن “نهاية هذه الهجمات لم تعد بيد المعتدين”، في إشارة صريحة إلى أن طهران قد بدأت بالفعل ترتيبات الرد العسكري.












