في سياق الأحداث المتسارعة في إيران بعد إستشهاد علي خامنئي في عدوان أمريكي‑إسرائيلي، وحالة الفراغ القيادي التي تلت ذلك، أدلى حسن خميني، حفيد مؤسس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بعدد من التصريحات عبر التلفزيون الإيراني الرسمي تُركّز على الحثّ على الوحدة الوطنية والثقة في المؤسسات القائمة.
واكد حسن خميني، أن بلاده تثق بالمجلس القيادي المؤقت الذي تولى إدارة المرحلة في ظل الغياب المفاجئ للمرشد الأعلى، وكل الثقة بقواتنا المسلحة، معبرًا عن دعمه الكامل لهذا المجلس كمرجعية مرحلية للدولة.
ودعا خميني في خطاباته المواطنين إلى الوقوف جميعًا إلى جانب وطنهم إيران، ووضع أي خلافات جانبيًا في هذه المرحلة الحرجة، مؤكدًا أن الوحدة الوطنية ضرورة قصوى في مواجهة ما وصفه بالتحديات الراهنة التي تواجه البلاد.
وفي سياق رسالته إلى الشعب، شدد حسن خميني أيضًا على أهمية تعبئة المواطنين في المساجد والساحات العامة، معتبرًا أن تلك المواقع تمثل “خنادقنا” في التعبير عن الدعم الوطني، ودعوة الناس للحضور هناك كجزء من مقاومتهم الجماعية.
وأشار خميني إلى أن قوتنا الناعمة تكمن في قلوب المواطنين وحضورهم في الساحات، داعيًا أبناء الشعب الإيراني إلى ارتداء اللون الأسود كرمز للوحدة والحزن، وعدم ترك الشارع “ولو للحظة” في هذا الظرف الذي يعيشه البلد.
وعن فقدان خامنئي، أعرب عن أن عزاء الإيرانيين في استشهاد قائد الثورة سيكون بعد الانتصار الملحمي، معبّرًا عن العزم على مواصلة المسيرة الوطنية رغم الصدمة الحالية.

