أفاد بيان رسمي بأن مديرة مهرجان برلين السينمائي تريشيا تاتل ستبقى في منصبها، لكنها ستعمل وفق مجموعة من التوصيات الجديدة، بعد الجدل الذي طغى على فعاليات الدورة الأخيرة للمهرجان بسبب التوترات المرتبطة بحرب الإبادة الاسرائلية على غزة. وجاء القرار بعد أن أصبح مستقبلها محل نقاش خلال الأيام الماضية، خاصة عقب اجتماع طارئ عقدته الحكومة الألمانية لبحث تداعيات الأزمة.
وأثارت تقارير إعلامية ألمانية تحدثت عن احتمال إقالتها موجة تضامن واسعة داخل الوسط السينمائي، حيث أعلن عدد من المخرجين والكتاب والمنتجين دعمهم لها.
وفي هذا السياق، أوصى مجلس الإشراف على الهيئة الاتحادية المشرفة على المهرجان بإنشاء منتدى استشاري جديد، إلى جانب إعداد مدونة سلوك تنظم النقاشات في الفعاليات الثقافية على المستوى الاتحادي. وأكدت تاتل أنها ستدرس هذه التوصيات بعناية.
من جهته، اعتبر مفوض الحكومة الألمانية للثقافة والإعلام أن المبادئ التوجيهية الجديدة يمكن أن تعزز قبول الجمهور للمهرجان، مشدداً على ضرورة إعادة التركيز على الفن والفنانين داخل الحدث السينمائي.
وشهدت فعاليات المهرجان نقاشات حادة حول حرب الإبادة الاسرائلية على غزة، خاصة بعد رسالة مفتوحة وقعها أكثر من 80 مشاركاً سابقاً دعت المنظمين إلى اتخاذ موقف واضح من الأحداث.
وبلغت التوترات ذروتها خلال حفل الختام، عندما اتهم مخرج فلسطيني-سوري ألمانيا بالمشاركة في بالإبادة الجماعية في غزة، وهو ما أثار ردود فعل سياسية ودفع أحد الوزراء الألمان إلى مغادرة القاعة.
المصدر: رويترز

