أصدر الحرس الثوري الإيراني بياناً فجر الثلاثاء 10 مارس 2026 رداً على الهجمات الجوية الواسعة التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد أهداف داخل إيران، متوعداً بالرد ومشيراً إلى أن طهران هي من سيحدد نهاية الحرب الجارية.
وقال متحدث باسم الحرس الثوري إن إيران هي الطرف الذي “سيحسم متى وكيف تنتهي هذه الحرب”، مؤكداً أن القرار لن يكون بيد واشنطن أو حلفائها. ويأتي هذا التصريح في سياق تصعيد سياسي وعسكري متبادل بين الطرفين.
كما لوّحت طهران باستخدام”سلاح النفط”، إذ حذر الحرس الثوري من أنه لن يُسمح بتصدير “لتر واحد من النفط” من منطقة الخليج إذا استمرت الهجمات التي تستهدف المنشآت الحيوية والبنية التحتية للطاقة داخل إيران.
وفي إطار ما وصفه الحرس الثوري بـ”المعادلة الأمنية الجديدة”، رفعت إيران شعار “الأمن للجميع أو لا أحد”، في إشارة إلى أن استهداف قدرتها على تصدير النفط قد يدفعها إلى تعطيل تدفقات الطاقة من المنطقة بأكملها.

