كشفت تقارير دبلوماسية عن إبلاغ تل أبيب للإدارة الأمريكية بنفاد وشيك في مخزون الصواريخ الاعتراضية المتطورة.
و حسب التقارير هذا العجز يتركز بشكل أساسي في صواريخ منظومة “آرو” (Arrow) المخصصة للتصدي للصواريخ الباليستية بعيدة المدى،
وتشير التحليلات العسكرية إلى أن طبيعة التهديد قد تغيرت بشكل جذري، إذ لجأت الأطراف المهاجمة إلى استخدام تقنيات تهدف إلى إغراق أنظمة الدفاع الجوي، مثل الرؤوس الحربية المتعددة والرشقات الصاروخية المتزامنة، مما يضطر المنظومات الدفاعية لإطلاق عدة صواريخ اعتراضية مقابل كل هدف واحد لضمان التحييد.
هذا الاستهلاك الكثيف وضع الصناعات الدفاعية للكيان العبري في مأزق، نظراً لأن إنتاج هذه الصواريخ المعقدة تكنولوجياً يتطلب فترات زمنية طويلة ولا يمكن تسريعه بسهولة لمواكبة وتيرة الحرب المستمرة.

