أكدت وزيرة الدولة لشؤون الطاقة والمتحدثة باسم الحكومة الفرنسية، مود بريجون، أن نحو 18% من محطات الوقود في فرنسا تعاني نقصاً في نوع واحد على الأقل من الوقود، دون وجود عجز شامل في المخزون الوطني، حسب تصريحاتها لوكالة فرانس برس وشبكة بي إف إم تي في.
و حسب بريجون فإن أزمة الوقود في فرنسا هي نتيجة عدة عوامل، أبرزها سياسة التسعير التي اعتمدتها شركة “توتال إنرجي”، حيث حددت أسعاراً منخفضة للوقود مقارنة بالمنافسين، مما أدى إلى تدفق استثنائي للمستهلكين ونفاد المخزون بسرعة.
كما ساهمت التوترات في مضيق هرمز في دفع المواطنين إلى تعبئة خزانات سياراتهم بشكل احترازي، فيما تواجه سلاسل التوزيع صعوبة في تلبية الطلب المتزايد بسرعة.
وبينت الوزيرة أن نسبة المحطات المتأثرة قفزت من 10% في مطلع أبريل إلى 18% صباح اليوم، مشددة على أن فرنسا تمتلك مخزونات استراتيجية تكفي لنحو 100 مليون برميل، ولم تُستخدم سوى جزء محدود منها لدعم السوق.
وفي مواجهة ارتفاع الأسعار، أطلقت الحكومة حزمة مساعدات بقيمة 58 مليون دولار لدعم قطاعات النقل والصيد البحري والزراعة، مع استبعاد تقديم دعم مباشر شامل للمستهلكين في الوقت الحالي.
و تتركز الانقطاعات بشكل رئيسي في محطات “توتال إنرجي”، حيث بلغ سعر اللتر سقف 1.99 يورو للبنزين و2.09 يورو للديزل، وهو أقل بكثير من الأسعار في باقي المحطات التي شهدت ارتفاعاً نتيجة تصاعد أسعار خام برنت مع التوترات الإقليمية.
المصدر: وسائل اعلام فرنسية

