أكدت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، نسيمة أرحاب، أن إصلاح التوجيه والبيداغوجيا يشكل الركيزة الأساسية لتعزيز جودة التكوين المهني ورفع مردوديته في الجزائر، مشددة على ضرورة اعتماد أساليب حديثة قائمة على التحليل العلمي والرقمي، وتمكين المتربصين من اختيار مسارات تعليمية تتلاءم مع قدراتهم وميولاتهم.
وأوضح بيان الوزارة أن الندوة الوطنية حول إصلاح التوجيه والبيداغوجيا، التي أشرفت عليها أرحاب، تندرج في إطار مساعي تحديث قطاع التكوين المهني، باعتبار التوجيه والبيداغوجيا عنصرين أساسيين لتطوير المنظومة ورفع فعاليتها.
البيان أشار إلى أن أرحاب أكدت في كلمتها الافتتاحية أن منظومة التوجيه تهدف إلى مرافقة المتربصين ومساعدتهم على اختيار مسارات مناسبة، مع اعتماد أدوات حديثة قائمة على التحليل العلمي والرقمي لتعزيز فعالية التوجيه.
كما شددت على ضرورة تحديث المقاربات البيداغوجية من خلال إدماج أساليب تعليمية مبتكرة ترتكز على التطبيق والممارسة، وتعزيز التكوين عبر التمهين، بما يسهم في تأهيل يد عاملة تلبي احتياجات سوق العمل.
ودعت أرحاب إلى تعزيز التنسيق بين مختلف الفاعلين، من مؤسسات التكوين إلى القطاعات الاقتصادية، لبناء منظومة متكاملة تتكيف مع التحولات الاقتصادية والتكنولوجية وتدعم مسار التنمية الوطنية.

