في إطار تعزيز الحوار السياسي المستمر بين الجزائر وروما، تلقى وزير الخارجيةالجزائرية، أحمد عطاف، مكالمة هاتفية من نظيره الإيطالي، أنطونيو تاياني، وذلك يوم الأربعاء 8 أفريل 2026.
تناولت المكالمة الهاتفية استعراضاً شاملاً لعلاقات الشراكة الاستراتيجية التي تجمع البلدين، حيث أعرب الطرفان عن ارتياحهما للمستوى المتميز الذي بلغه التعاون الثنائي، خاصة في المجالات الحيوية كطاقة والصناعة. وأكد تاياني خلال الاتصال على الدور المركزي الذي تلعبه الجزائر كشريك موثوق ومحوري في استقرار منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط.
كما شكّلت المحادثات فرصة لتبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية الراهنة، وفي مقدمتها الأوضاع في منطقة الساحل وليبيا، حيث تم التأكيد على ضرورة تكثيف التنسيق المشترك لمواجهة التحديات الأمنية ومكافحة الهجرة غير الشرعية، بما يخدم مصالح البلدين واستقرار المنطقة.
من جانبه، حظي هذا الاتصال بمتابعة في الأوساط الإعلامية الإيطالية؛ حيث أشارت تقارير صحفية (من بينها وكالة “نوفا” الإيطالية) إلى أن روما تسعى من خلال هذا التنسيق رفيع المستوى إلى تثبيت ركائز “خطة ماتي” للتنمية في أفريقيا، والتي تعول فيها إيطاليا بشكل كبير على الخبرة والثقل السياسي للجزائر في القارة السمراء.
كما لفتت الصحافة الإيطالية إلى أن توقيت المكالمة يعكس الرغبة المشتركة في “جس نبض” المواقف تجاه التصعيد الجيوسياسي الراهن في المنطقة، مع التأكيد على تطابق الرؤى بخصوص ضرورة إيجاد حلول سلمية ومستدامة للأزمات التي تهدد الأمن الطاقي والغذائي في حوض المتوسط.
المصدر: بيان وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية / وكالات أنباء دولية.

