اختتمت أسواق الأسهم في منطقة الخليج تعاملات، اليوم الأحد، على تراجع جماعي، متأثرة بفشل المفاوضات التي جرت في إسلام آباد بين الولايات المتحدة وإيران، والتي لم تُفضِ إلى اتفاق بعد 21 ساعة من المحادثات المكثفة.
وجاء هذا التراجع في ظل تصاعد حالة عدم اليقين بشأن مستقبل وقف إطلاق النار، حيث تبادل الطرفان الاتهامات عقب انتهاء الجولة، ما أدى إلى تراجع الآمال في التوصل إلى تسوية دائمة، وزيادة الضغوط على الهدنة الهشة القائمة.
وفي هذا السياق، صرّح جي دي فانس بأن الوفد الأمريكي غادر باكستان دون التوصل إلى اتفاق، في وقت شدد فيه وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار على ضرورة الحفاظ على وقف إطلاق النار.
على صعيد الأسواق، تراجع مؤشر بورصة قطر بنسبة 0.1 بالمئة، متأثراً بانخفاض أسهم شركات كبرى في قطاع الطاقة، فيما انخفض المؤشر السعودي بنسبة 0.3 بالمئة، بضغط من تراجع سهم “أكوا باور”. وفي المقابل، سجلت بعض الأسواق أداءً متبايناً، حيث انخفض مؤشر البحرين بشكل طفيف، بينما ارتفع كل من مؤشري الكويت وسلطنة عمان بنسب محدودة.
ورغم الضغوط، تمكنت المملكة العربية السعودية من الحد من تأثيرات الأزمة، بفضل قدرتها على إعادة توجيه صادراتها النفطية بعيداً عن مضيق هرمز، حيث أعلنت استعادة خط أنابيب الشرق-الغرب كامل طاقته التشغيلية، بما يقارب سبعة ملايين برميل يومياً.
في المقابل، ساهمت التوترات الإقليمية في دعم أسعار النفط، ما انعكس إيجاباً على إيرادات بعض الدول المنتجة، وفق تقديرات تشير إلى ارتفاع العائدات النفطية خلال شهر مارس على أساس سنوي.
المصدر: رويترز

