انطلقت الاثنين بمدينة سيدي بلعباس، فعاليات ورشة تطوير “المخطط الطاقوي المدمج”، والتي تستهدف خمس بلديات نموذجية بالولاية، وذلك ضمن المرحلة الثانية من مشروع “البلديات الخضراء 2”.
و أكد ممثل وزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، بوشاقور فتحي، أن هذا المشروع يجسد الشراكة الاستراتيجية بين الوزارة والوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ). ويهدف البرنامج إلى صياغة خارطة طريق تقنية دقيقة تضمن انتقالاً طاقوياً فاعلاً على المستوى المحلي، مما يضع سيدي بلعباس ضمن كوكبة الولايات النموذجية إلى جانب بجاية، قالمة، باتنة، تلمسان، وبسكرة.
و ترتكز المرحلة الحالية من مشروع “البلديات الخضراء 2” على خمس بلديات في الولاية هي: سيدي بلعباس، سيدي علي بوسيدي، رأس الماء، تفسور، ووادي تاوريرة. وبحسب المكلفة بالمشروع بديوان الولاية، بن عزة آمال، فإن الأهداف المسطرة تتجاوز الصيانة التقليدية لتشمل:
- عصرنة التسيير: اعتماد حلول رقمية حديثة لإدارة الشبكات الطاقوية المحلية.
- الفعالية الطاقوية: رفع كفاءة الأداء في كافة الهياكل التابعة للبلديات.
- الطاقات المتجددة: تطوير استراتيجيات مستدامة لدمج الطاقات النظيفة في الاستهلاك المحلي.
و يهدف المخطط في نهايته إلى إحداث قطيعة مع نمط التسيير التقليدي، والتحول نحو إدارة مستدامة تسمح بـ تقليص فاتورة الاستهلاك الطاقوي بشكل ملموس، مما يساهم في ترشيد الموارد المالية للجماعات المحلية وتوجيه الفوائض نحو مشاريع تنموية أخرى.

