يتجه الدولار الأمريكي لتسجيل تراجعه الأسبوعي الثاني على التوالي مقابل سلة من العملات الرئيسية، متأثراً بتزايد آمال السلام في منطقة الشرق الأوسط وانفراج الأزمة بين القوى الكبرى وإيران، مما دفع المستثمرين للابتعاد عن العملة الخضراء كملاذ آمن وتوجيه التدفقات نحو الأصول ذات المخاطر الأعلى.
وانخفض مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة مقابل ست عملات عالمية بنسبة 0.4% خلال تداولات اليوم الجمعة، ليواصل خسائره التي بدأت مع توارد الأنباء حول تقدم المفاوضات الدبلوماسية الرامية لفتح الممرات المائية الحيوية، وهو ما خفف من حدة القلق الذي سيطر على الأسواق المالية منذ مطلع شهر أبريل الجاري.
ويرى خبراء السوق أن احتمالات انتهاء الصراع العسكري قد أدت إلى تهدئة التوقعات بشأن استمرار معدلات التضخم المرتفعة الناجمة عن أزمة الطاقة، مما منح الأسهم والعملات المرتبطة بالسلع دفعة قوية، في حين بدأت ضغوط البيع تظهر على الدولار مع تراجع عوائد السندات الأمريكية في ظل استقرار المشهد الجيوسياسي.
المصدر: روينرز

