كشفت الهيئة المنظمة لمهرجان كان السينمائي، عن تشكيلة لجنة تحكيم قسم “نظرة ما” في دورته التاسعة والسبعين، حيث تم اختيار الممثلة الفرنسية، جزائرية الأصل ليلى يختي، لرئاسة اللجنة، في خطوة تعكس توجه المهرجان نحو تعزيز حضور الأسماء ذات الحس الفني المتنوع. ويُعد هذا القسم من أبرز المنصات التي تكرّس السينما المؤلفية وتسلط الضوء على التجارب الجديدة في العالم.
وتضم اللجنة إلى جانب بختي كلاً من المنتجة السنغالية أنجل ديابانغ، والملحن اللبناني خالد موزنار، والمخرجة الإيطالية لورا ساماني، والمخرج الفرنسي توماس كاياي، وهو تنوع يعكس رؤية المهرجان في الجمع بين خبرات متعددة ثقافيًا وفنيًا.
ويأتي هذا الإعلان في سياق استمرارية القسم في دعم الأصوات السينمائية الصاعدة، حيث كان المخرج التشيلي دياغو سيسبيداس قد فاز بالجائزة العام الماضي عن فيلمه الأول، ما يعزز مكانة “نظرة ما” كمنصة لاكتشاف المواهب الجديدة.
وتتمتع ليلى بختي بمسار فني غني، منذ بروزها في فيلم A Prophet للمخرج جاك أوديار، وصولًا إلى مشاركاتها المتنوعة في السينما الأوروبية، ما يجعل رئاستها للجنة امتدادًا طبيعيًا لمسيرتها التي تجمع بين الجرأة والاختيار الفني الواعي.
ويُنتظر أن تساهم هذه التشكيلة في تقديم اختيارات تعكس التحولات الراهنة في السينما العالمية، خاصة في ظل التوجه المتزايد نحو سرديات جديدة تعبر عن قضايا إنسانية معاصرة.
جدير بالذكر، تُعد ليلى بختي من أبرز نجمات السينما الفرنسية المعاصرة، حيث وُلدت سنة 1984 بضواحي Paris، وتنحدر من عائلة جزائرية الأصل تعود إلى منطقة سيدي بلعباس. برز اسمها بقوة بعد مشاركتها في فيلم A Prophet للمخرج Jacques Audiard، والذي تُوج بالجائزة الكبرى في مهرجان “كان”
حصلت سنة 2011 على جائزة “سيزار” لأفضل ممثلة واعدة، وواصلت بعدها مسيرة فنية متنوعة بين الدراما والكوميديا، ما جعلها من الوجوه البارزة في السينما الأوروبية. كما تُعرف باختياراتها الفنية التي تميل إلى الأدوار الإنسانية العميقة.
على الصعيد الشخصي، ترتبط بالممثل طاهر رحيم، في ثنائي يجمع بين النجاح الفني والانتماء الثقافي المشترك.
المصدر: مهرجان “كان” + الصحفي

