انتقل إلى رحمة الله، اليوم الأحد، الوزير الأسبق وعضو مجلس الأمة عن الثلث الرئاسي، البروفيسور شمس الدين شيتور، حسبما أعلن عنه مجلس الأمة في بيان له.
وتقدم الرئيس الجزائري بتعازيه الخالصة لعائلة الفقيد والأسرة الجامعية، مشيداً في رسالة مؤثرة بخصال الراحل ومساره الاستثنائي.
وأكد الرئيس أن الجزائر فقدت برحيله أحد أبرز الأكاديميين الذين تركوا بصمة جلية في البحث العلمي، قائلاً: “لقد كان له مسارٌ علميٌ، مَيَّزتهُ مساهماتهُ وأبحاثهُ الأكاديمية التي ارْتقتْ إلى مراجعَ جامعيةٍ يتداولُها الطلبةُ والمختصون”.
وأضاف رئيس الجمهورية أن الفقيد، الذي شغل حقيبتي التعليم العالي والانتقال الطاقوي، “أَبَانَ عن مَقدرَةٍ علميةٍ وكفاءةٍ عاليةٍ والتزامٍ وطني، تشهد على مكانته العلمية المرموقة وعلى وفائه للجزائر”.
الفقيد شمس الدين شيتور، من مواليد سنة 1944، كان رمزاً من رموز الجامعة الجزائرية قبل أن يلتحق بالمسؤوليات الحكومية والتشريعية، حيث شغل المناصب التالية:
- وزيراً للتعليم العالي والبحث العلمي: من جانفي 2020 إلى جوان 2020.
- وزيراً للانتقال الطاقوي والطاقات المتجددة: من جوان 2020 إلى جويلية 2021.
- عضواً بمجلس الأمة عن الثلث الرئاسي: حيث واصل نضاله العلمي والوطني تحت قبة البرلمان.
وعُرف الراحل بكونه مرجعاً دولياً في قضايا الطاقة والبيئة، ومؤلفاً لعشرات الكتب والمقالات العلمية التي ساهمت في إثراء المكتبة الجامعية الجزائرية وتكوين أجيال من الباحثين.
وبهذا المصاب الجلل، توجه رئيس الجمهورية إلى عائلة المرحوم وأهله وذويه والأسرة الجامعية وزملائه أعضاء مجلس الأمة، بخالص التعازي وأصدق مشاعر المواساة، داعياً المولى عزّ وجلّ أن يتغمده برحمته الواسعة ويلهم الجميع جميل الصبر والسلوان.

