قاليباف: طهران ترفض التفاوض تحت التهديد وأعددنا لجولة جديدة من الحرب

أعلن رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، رفض بلاده القاطع للانخراط في أي مفاوضات تحت وطأة الضغط أو التهديد، مؤكداً أن إيران استغلت فترة الهدنة المؤقتة للاستعداد لجولة جديدة من المواجهات العسكرية في حال فشل المسار الدبلوماسي.

وفي منشور له عبر منصة “إكس”، اتهم قاليباف الإدارة الأمريكية بالسعي لتحويل طاولة المفاوضات إلى “منصة للاستسلام” أو ذريعة لتجديد الأعمال العدائية. وأشار إلى أن استمرار الحصار وانتهاكات وقف إطلاق النار من قبل واشنطن يعكس رغبة في فرض شروط “مفرطة” على طهران بدلاً من السعي لتحقيق سلام عادل.

وكشف قاليباف أن القوات الإيرانية كانت تعمل خلال الأسبوعين الماضيين على تجهيز “أوراق جديدة” للميدان، مشدداً على أن بلاده لن تقبل بمحادثات تجري في ظل حصار الموانئ الإيرانية وتعنت واشنطن بشأن المطالب الأساسية، المتمثلة في رفع العقوبات، والإفراج عن الأصول المجمدة، ودفع تعويضات عن الأضرار الناجمة عن العمليات العسكرية الأخيرة.

يأتي هذا التصريح في وقت حساس مع وصول وفد أمريكي إلى العاصمة الباكستانية تمهيداً لجولة ثانية محتملة من المحادثات، بينما لا تزال طهران تنفي رسمياً موافقتها على عقد هذا الاجتماع في ظل الظروف الحالية.

يذكر أن اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت، الذي استمر لأسبوعين بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، ينتهي اليوم الاثنين الموافق 21 أبريل، وسط غياب أي تأكيدات رسمية حتى الآن بشأن تمديده.

المصدر: الميادين

تابع
فريق تحرير موقع الصحفي.ديزاد الرقمي
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً