في خطوة استراتيجية تهدف إلى كبح جماح السوق الموازية وتحقيق استقرار مستدام في سعر الصرف، أعلن المصرف المركزي السوري عن الإطلاق الرسمي لـ “سوق دمشق للعملات والذهب” لعام 2026.
ويعتمد “سوق دمشق للعملات والذهب” الجديد على نظام تداول إلكتروني متطور يربط بين شركات الصرافة المرخصة والبنوك وكبار تجار الذهب، سعياً لتوحيد سعر الصرف وتقليص الفجوة مع السوق السوداء، بالإضافة إلى إخضاع عمليات بيع وشراء الذهب لضوابط صارمة تمنع التلاعب والتهريب.
ويهدف المركزي من خلال هذه المنصة إلى جذب المدخرات وتحفيز المستثمرين على سلوك القنوات الرسمية الآمنة، حيث سيكون السوق الأداة الرئيسية لتنفيذ “السياسة النقدية المرنة” عبر التدخل المباشر لضخ السيولة أو سحبها بناءً على مؤشرات التداول اللحظية.
وتتجه التوقعات إلى أن يساهم هذا التحول في خلاف بيئة تجارية مستقرة لقطاع الأعمال، وخفض تكاليف الاستيراد من خلال توفير العملة الصعبة بأسعار منافسة، مما يؤدي في نهاية المطاف إلى حماية القوة الشرائية للمواطنين وتقليل التقلبات الحادة التي أصيبت بها أسعار السلع نتيجة تذبذب أسعار الصرف غير الرسمية في الفترات الماضية.

