أكدت الجزائر، بكل ثبات وعزم، التزامها التام داخل منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) وتحالف (أوبك+)، مشددة على أن هذين الإطارين يمثلان الحجر الأساس لاستقرار سوق النفط العالمية. وأوضحت وزارة المحروقات أن تطوير القطاع النفطي والغازي الوطني يظل مرتبطاً بشكل هيكلي وتاريخي بالمنظمة، معلنةً الوفاء لمبادئ التضامن والانضباط الجماعي التي أثبتت قدرتها على موازنة العرض والطلب ومواكبة نمو الاقتصاد العالمي.
و افاد بيان صحفي لوزارة المحروقات،صدر اليوم، التزام الدولة الجزائرية “الثابت والعزيم” داخل منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) وإطار “أوبك+”، واصفة إياهما بالركيزة الأساسية لاستقرار سوق النفط العالمية والدفاع عن مصالح الدول المنتجة.
وشدد البيان على أن تطوير قطاع المحروقات في الجزائر مرتبط “تاريخياً وهيكلياً” بالمنظمة، مشيراً إلى أن الجزائر تظل عضواً وفياً لمبادئ التضامن والانضباط الجماعي. كما أشار المصدر إلى الدور الاستراتيجي للمنظمة في خلق حوار متوازن مع الدول المستهلكة وضمان استجابة منتظمة للطلب العالمي بما يخدم نمو الاقتصاد الدولي.
ولفتت الوزارة الانتباه إلى محطة تاريخية هامة، وهي اقتراب الاحتفال بالذكرى العاشرة لـ “اتفاق الجزائر” (الذي تم في سبتمبر 2016)، وهو الاتفاق التأسيسي الذي مهد الطريق لإنشاء تحالف “أوبك+”. وأوضح البيان أن القرارات المتخذة خلال العقد الماضي أثبتت نجاعتها في الحفاظ على توازنات السوق بفضل تماسك الدول الأعضاء من داخل وخارج المنظمة.
وخلص البيان إلى تجديد إرادة الجزائر في مواصلة تعزيز التنسيق والحوار داخل “أوبك” و”أوبك+”،، بروح من المسؤولية الجماعية، لضمان استقرار دائم ومستدام لأسواق الطاقة العالمية، بعيداً عن الهزات التي قد تؤثر على المنتجين والمستهلكين على حد سواء.

