سيغولان روايال في زيارة للجزائر

تتواجد السياسية الفرنسية البارزة، سيغولان روايال، في زيارة للجزائر للمشاركة في فعاليات الطبعة الأولى من “اللقاءات الإفريقية المتوسطية للفكر”.

وفي هذا السياق، أفاد بيان لوزارة الخارجية الجزائرية أمس أن وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، استقبل بمقر الوزارة، رئيسة جمعية “فرنسا-الجزائر”، سيغولان روايال، التي تجري زيارة إلى الجزائر في إطار مشاركتها في فعاليات هذا المحفل الفكري.

وخلال اللقاء، جدد أحمد عطاف تهانيه للسيدة روايال بمناسبة انتخابها على رأس هذه الجمعية الهامة، كما بحث الطرفان جملة من الأنشطة والمشاريع المستقبلية التي تشرف عليها الجمعية، والتي تهدف إلى مد جسور التواصل وتعزيز قنوات التفاعل والتفاهم بين الشعبين الجزائري والفرنسي، بما يخدم المصالح المشتركة والتقارب الثقافي والفكري بين ضفتي المتوسط.

و تعد جمعية “فرنسا-الجزائر”، التي تأسست عام 1963 بقرار تاريخي دعمته شخصيات بارزة مثل الجنرال ديغول وإدموند ميكاييل، واحدة من أعرق الجسور المدنية الرامية إلى بناء علاقة متوازنة وهادئة بين ضفتي المتوسط. وتهدف الجمعية منذ نشأتها إلى تجاوز العقبات التاريخية من خلال تعزيز الحوار الفكري والثقافي، كما تعمل كمنصة مستقلة لتقريب وجهات النظر بين النخب والمجتمع المدني في كلا البلدين، بعيداً عن التجاذبات السياسية الرسمية، مما يجعلها فاعلاً أساسياً في الدبلوماسية الناعمة.

وفي عهد رئيستها الحالية، سيغولان روايال، تسعى الجمعية إلى إعطاء نفس جديد لهذه العلاقة عبر التركيز على قضايا معاصرة تشمل التنمية المستدامة، التعاون الجامعي، وتمكين الشباب. ويأتي انخراط الجمعية في فعاليات مثل “اللقاءات الإفريقية المتوسطية للفكر” بالجزائر تأكيداً على دورها كخزان للأفكار (Think Tank) يسعى لتحويل الإرث التاريخي المشترك إلى فرص للتعاون المستقبلي، ومد جسور التفاهم التي تخدم مصالح الشعبين الجزائري والفرنسي في إطار من الاحترام المتبادل.

المصدر: بيان الخارجية الجزائرية +  الصحفي

 

تابع
فريق تحرير موقع الصحفي.ديزاد الرقمي
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً