إفتتحت الجزائر قنصلية عامة جديدة في مدينة سان فرانسيسكو، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز الخدمات القنصلية وتقريب الإدارة من المواطنين الجزائريين المقيمين في الجهة الغربية للولايات المتحدة الأمريكية. ويغطي نطاق اختصاص هذه القنصلية الجديدة 19 ولاية أمريكية، مما يسهم بشكل كبير في تخفيف أعباء التنقل وتسهيل الإجراءات الإدارية وتلبية انشغالات الجالية الوطنية في تلك المناطق الواسعة، وذلك ضمن مسعى السلطات العليا لتعزيز شبكة التمثيل القنصلي وتوطيد الروابط مع الجزائريين في الخارج.
و في هذا السياق أشرف كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية المكلف بالجالية الوطنية بالخارج، سفيان شايب، يوم أمس الثلاثاء 5 ماي 2026، على المراسم الرسمية لتدشين القنصلية العامة للجزائر بمدينة سان فرانسيسكو الأمريكية، وذلك في مستهل زيارة عمل يقوم بها إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
و تقدر الجالية الجزائرية المقيمة في الولايات المتحدة الأمريكية بنحو 40,000 إلى 60,000 نسمة وفقاً لأحدث التقديرات لعام 2026، وهي جالية تتميز بانتشارها الواسع في الحواضر الكبرى مثل نيويورك، واشنطن، وشيكاغو. ويشهد التواجد الجزائري في الساحل الغربي، وتحديداً في منطقة سان فرانسيسكو وسيليكون فالي، نمواً نوعياً من حيث عدد الكفاءات العلمية والتقنية.
و جرت مراسم تدشين قنصلية سان فرانسيسكو بحضور القنصل العام وممثلين عن الفواعل الجمعوية والجالية الجزائرية الناشطة في المنطقة. ويندرج افتتاح هذا المرفق الجديد ضمن استراتيجية السلطات العليا للبلاد لتقريب الإدارة من المواطنين وتجويد الخدمات القنصلية المقدمة للجالية الوطنية بالخارج.
وتفقد كاتب الدولة خلال الزيارة مختلف المصالح القنصلية، حيث اطلع على سير العمل وطبيعة الخدمات الموجهة للمواطنين الجزائريين المقيمين في الجهة الغربية للولايات المتحدة. ويشمل نطاق اختصاص القنصلية العامة الجديدة 19 ولاية أمريكية، مما يشكل خطوة هامة في توسيع الشبكة القنصلية الجزائرية وتخفيف أعباء التنقل على أفراد الجالية في تلك المناطق.

