تقرير…نهاية عصر “الدبلوماسية العسكرية” في منطقة الشرق الاوسط ؟

أفاد تقرير نشرته مجلة “فورين أفيرز” الأمريكية بأن تقديرات الإدارة الأمريكية بشأن حل أزمة مضيق هرمز تفتقر إلى الواقعية، محذرة واشنطن من الوقوع في “وهم” أن القوة العسكرية والمناورات الدبلوماسية كفيلة وحدها بإنهاء الانسداد الملاحي.

وأشار التحليل إلى أن طهران أثبتت قدرتها على ممارسة “هيمنة غير متماثلة” على المضيق وتعطيل التجارة العالمية رغم الضربات العسكرية والضغوط المكثفة، مما جعل الحلول التقنية المتمثلة في مرافقة السفن أو استعراض القوة عاجزة عن فرض واقع جديد.

وذكرت المجلة أن استراتيجية “مشروع الحرية” التي تبناها الرئيس دونالد ترامب تواجه مأزقاً استراتيجياً، حيث إن الاكتفاء بالردع العسكري دون معالجة القضايا الجذرية للصراع لن يؤدي إلا إلى إطالة أمد الأزمة..

وأكد التقرير أن الفشل في الوصول إلى تسوية شاملة في مفاوضات إسلام آباد يعود جزئياً إلى سوء تقدير واشنطن لقدرة إيران على الصمود واستخدام المضيق كأداة ضغط اقتصادية فعالة، مشدداً على أن استعادة حركة الملاحة إلى مستوياتها الطبيعية تتطلب دبلوماسية أصيلة تتجاوز الحلول العسكرية المؤقتة التي لم تنجح حتى الآن في كسر الحصار البحري.

تابع
فريق تحرير موقع الصحفي.ديزاد الرقمي
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً