نظم مركز الفنون والثقافة بقصر رؤساء البحر “حصن 23″، لقاءً إعلامياً تزامناً مع إحياء اليوم الجزائري للذاكرة، خُصص لتسليط الضوء على مجازر 08 ماي 1945، باعتبارها من أبرز المحطات التاريخية المفصلية في مسار الكفاح الوطني ضد الاستعمار الفرنسي.
و أدار فعاليات اللقاء كل من الأستاذ أحمد عظيمي، والإعلامي عمر شواف، والكاتب والإعلامي خليل هدنة، بحضور ممثلي الهيئات الأمنية والعسكرية، وباحثين من مراكز البحث في الحركة الوطنية، ونخبة من الأساتذة والمهتمين بالتاريخ والذاكرة الجماعية.
وتناول المتدخلون الأبعاد التاريخية والإنسانية للمجازر، مع استعراض دلالاتها الوطنية في ترسيخ الوعي التاريخي وحماية الذاكرة الوطنية من النسيان. كما ركز النقاش على آليات نقل رسالة الذاكرة إلى الأجيال الصاعدة كأداة لصون الهوية الوطنية وتعزيز قيم الوفاء لتضحيات الشهداء.
وشهد اللقاء مبادرة تكريمية خاصة للمجاهد “بورماد العربي”، الذي قدم شهادته كأحد الشهود العيان على تلك المجازر الأليمة، تقديراً لدوره في نقل الحقائق التاريخية وتوثيق الذاكرة الحية.
واختتم الموعد الثقافي بالتأكيد على أهمية هذه الفضاءات الإعلامية في تعميق النقاش حول التاريخ الوطني وربط جيل الاستقلال بتضحيات جيل الثورة، بما يضمن استمرارية الوعي التاريخي لدى الشباب الجزائري.
المصدر: مركز الفنون والثقافة “قصر رؤساء البحر – حصن 23”.

