تتجه الجزائر نحو تصدير خبرتها الرائدة في مجال تحلية مياه البحر إلى الجارة موريتانيا، وذلك عبر ذراعها التقني “الشركة الجزائرية لتحلية المياه” (فرع سوناطراك). ويركز هذا التوجه الاستراتيجي على تقديم حلول متكاملة تضمن الأمن المائي من خلال نقل التكنولوجيا المتعلقة بالفعالية الطاقوية، وآليات الربط بالبنى التحتية، وترشيد استهلاك الطاقة داخل المنشآت الحيوية
و في هذا السياق، شهدت العاصمة نواكشوط اليوم الجمعة 8 ماي 2026، لقاءً استراتيجياً جمع بين الرئيس المدير العام للشركة الجزائرية لتحلية المياه (AEC) -فرع سوناطراك- لحسن باده، ومعالي وزير الطاقة والنفط الموريتاني، محمد ولد محمد ماء العينين ولد خالد، بحضور سفير الجزائر بنواكشوط السيد أمين سيد.
تمحور اللقاء حول نقل التجربة الجزائرية الرائدة في مجال تحلية مياه البحر، حيث استعرض السيد باده الحلول التقنية المبتكرة التي تعتمدها الجزائر، خاصة في مجال الفعالية الطاقوية وترشيد الاستهلاك داخل محطات التحلية، وهو التحدي الأكبر الذي تواجهه هذه المنشآت الحيوية. كما تناول العرض آليات الربط الطاقوي والبنى التحتية الضرورية لضمان استدامة تشغيل هذه المحطات.
من جانبه، أبدى الجانب الموريتاني اهتماماً خاصاً بالنموذج الجزائري في إدارة الكلفة الطاقوية لمحطات التحلية، وبحث الطرفان آفاق الشراكة التقنية وتبادل الخبرات، بما يخدم استراتيجية الأمن المائي والطاقوي في البلدين الشقيقين.

