بين “برلين” و”بروكسل”..”مراكز امتياز” لرفع سقف المهارات الصناعية

يشهد قطاع التكوين المهني في الجزائر تحولات هيكلية  نحو العصرنة والرقمنة، تكللت بإطلاق وزارة التكوين والتعليم المهنيين لورشة لتطوير “مراكز الامتياز”، وذلك بالشراكة مع المؤسسة الأوروبية للتدريب (ETF) والوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)؛ ويهدف هذا المسار الاستراتيجي المشترك إلى بناء منظومة تكوينية متطورة ومحفزة للابتكار، ترتكز على مقاربات تسييرية حديثة قادرة على التناغم مع التحولات الاقتصادية، وسد متطلبات سوق العمل الفورية، بما يضمن رفع تنافسية المهارات الجزائرية على الصعيدين الإقليمي والدولي.

وبمناسبة إطلاق أشغال الورشة الموسومة بـ “مراكز الامتياز في التكوين المهني”، كشف بيان وزارة التكوين أن الإصلاحات الهيكلية جاءت بشراكة استراتيجية ثلاثية تجمع القطاع مع المؤسسة الأوروبية للتدريب ($ETF$) والوكالة الألمانية للتعاون الدولي ($GIZ$).

وقال البيان ان هذه الخطوة العملية والميدانية تأتي لتعكس التوجه الجديد للدولة نحو أنسنة وعصرنة قطاع التدريب المهني، وتحويل هذه المراكز المتخصصة إلى محركات دفع حقيقية للاستثمار والابتكار وبناء المهارات العالية؛ حيث يرتكز البرنامج المشترك على ترسيخ مقاربات تسييرية حديثة تعتمد على الحوكمة الذكية والمرونة البرامجية، بما يتيح للمنظومة الوطنية مواكبة القفزات التكنولوجية المتسارعة وتلبية الاحتياجات الدقيقة للشركات الكبرى والمشاريع الاستراتيجية في البلاد.

وفتحت الورشة فضاءً مباشراً للحوار التقني وتبادل الممارسات الناجحة بين الكفاءات الوطنية والخبراء الدوليين ورجال الاقتصاد، متمحورة حول آليات تطوير الشراكة الفعلية مع القطاع الاقتصادي (العام والخاص) لضمان الإدماج المهني الفوري وقابلية التشغيل المستدام للشباب المتكون؛ وهو ما يسهم في نهاية المطاف في صياغة بيئة تكوينية ذات تنافسية عالية قادرة على فرض نفسها في المحيطين الإقليمي والدولي ومجاراة المعايير الصناعية العالمية.

 

 

تابع
فريق تحرير موقع الصحفي.ديزاد الرقمي
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً