CAPC Algérie…الهيدروجين الأخضر يضع الجزائر كجسر طاقوي بين إفريقيا وأوروبا

أكدت كونفدرالية تجديد الاقتصاد الجزائري (CAPC) أن الهيدروجين الأخضر يضع الجزائر كجسر طاقوي استراتيجي يربط بين إفريقيا وأوروبا، مستفيدة من إمكاناتها الهائلة التي تتجاوز 410,800 تيراواط ساعة سنوياً. وأوضحت الكونفدرالية أن هذا التوجه يمثل فرصة تاريخية لتعزيز السيادة الطاقوية وتنافسية الصناعة الوطنية، بما يضمن تموقع البلاد كمركز دولي لتصدير الطاقة النظيفة بحلول عام 2035.

وأفاد بيان الكونفدرالية أن الطاقة في الجزائر تتحول من مجرد التزام بيئي إلى ثورة هيكلية شاملة تمس صلب النموذج الاقتصادي والقدرة التنافسية الصناعية. ووفقاً للمعطيات الأخيرة الصادرة عن المنظمة، فإن هذا التحول يرتكز على تسريع تبني التكنولوجيات منخفضة الانبعاثات، ورقمنة العمليات لرفع الكفاءة، مع التوجه نحو لامركزية الإنتاج بفضل الطاقات المتجددة التي تهدف لتطوير قطاعات الصناعة والفلاحة والمياه والنقل.

وحسب البيان، تستند هذه الرؤية إلى إمكانات طاقوية هائلة تقدر بأكثر من 410,800 تيراواط ساعة سنوياً؛ حيث تتربع الطاقة الشمسية على عرش هذه المقومات بإنتاج نظري يفوق 386,000 تيراواط ساعة سنوياً، مدعومة بإشعاع شمسي استثنائي، تليها طاقة الرياح التي توفر أكثر من 30,000 تيراواط ساعة سنوياً بفضل أنظمة رياح مواتية جداً.

ويسمح هذا المزيج الطاقوي بخفض تكاليف الإنتاج بشكل تنافسي، مما يعزز جاذبية الاستثمارات في الكهرباء الخضراء. وفي أفق عام 2035، تبرز الجزائر كفاعل استراتيجي في إنتاج الهيدروجين الأخضر، مع طموح معلن للتحول إلى مركز طاقوي مستدام يربط إفريقيا بأوروبا، مما يفتح المجال لمرحلة جديدة من تنويع الاقتصاد وتكريس السيادة الطاقوية.

تابع
فريق تحرير موقع الصحفي.ديزاد الرقمي
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً