يتجه موسم الحصاد 2026 في الجزائر نحو تحقيق إنتاج قياسي وتاريخي من القمح الصلب، لاسيما القمح الصلب، وسط توقعات رسمية ببلوغ أرقام غير مسبوقة في المناطق الشمالية والجنوبية على حد سواء.
و في هذا السياق كشف وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، ياسين المهدي وليد، الخميس، عن توقعات بتحقيق إنتاج قياسي من الحبوب، لا سيما القمح الصلب، برسم الموسم الفلاحي الجاري (2025-2026)، مشيراً إلى أن هذه النتائج مرتقبة في مختلف مناطق البلاد شمالاً وجنوباً.
وأعطى ياسين المهدي وليد،، خلال زيارة عمل لولاية تيميمون، إشارة انطلاق حملة الحصاد والدرس من مستثمرة “واحة الصحراء” بمحيط “سطح أوقروت”. وأوضح الوزير أن ولاية تيميمون سجلت زيادة في المساحة المزروعة تجاوزت 50% مقارنة بالموسم الماضي، وهو ما يعكس تطور الزراعات الاستراتيجية بالمنطقة.
فيما أعلن المهدي وليد عن:
تسخير 300 آلة حصاد عصرية من الحجم الكبير عبر شركة “أقروديف”.
وصول العدد الإجمالي للحصادات المسخرة وطنياً إلى أكثر من 1200 آلة.
التركيز على تقليل خسائر المنتوج وضمان سرعة عملية الحصاد.
من جانبه، أفاد مدير المصالح الفلاحية لولاية تيميمون، رفيق بن منصور، أن توقعات الإنتاج بالولاية تصل إلى قرابة 700 ألف قنطار، تم غرسها على مساحة إجمالية تقدر بـ 13,126 هكتار موزعة عبر محيطات أوقروت، تينركوك، وامقيدن. كما تم تدعيم الولاية بـ 9 مراكز جوارية لتخزين الحبوب بسعة 45 ألف طن لتجاوز عقبات التخزين السابقة.
و على الصعيد الطاقوي، أكد مدير شركة “سونلغاز-توزيع” بالولاية، أحمد بن يوسف، التزام القطاع بتزويد كافة المحيطات الفلاحية بالطاقة الكهربائية في آفاق عام 2027، فور استلام مشروع الربط الوطني.
هذا وتواصلت زيارة الوزير بالوقوف على مشروع الشراكة الجزائرية-الإيطالية بمحيط “امقيدن”، والذي يندرج ضمن مخططات الدولة لرفع المردودية وتحقيق الأمن الغذائي.

