صندوق النقد الدولي يرحب بالقمة الصينية الأمريكية في بكين

رحب صندوق النقد الدولي بالحوار “الإيجابي والبناء” الذي جرى في بكين بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ، مؤكداً أن خفض التوترات بين أكبر اقتصادين في العالم يمثل خطوة حيوية لاستقرار الأسواق المالية وتأمين سلاسل الإمداد العالمية.

وقالت المتحدثة باسم الصندوق، جولي كوزاك، في مؤتمر صحفي بواشنطن، إن التقارب بين واشنطن وبكين يساهم في تقليل حالة “عدم اليقين” الاقتصادي، خاصة في ظل التحديات الجيوسياسية الراهنة. وأشارت كوزاك إلى أن الصندوق يراقب عن كثب تداعيات استمرار أسعار النفط فوق حاجز 100 دولار للبرميل نتيجة التوترات في مضيق هرمز، محذرة من أن الاقتصاد العالمي قد يواجه تباطؤاً في معدلات النمو لتصل إلى 2.5% هذا العام إذا استمرت ضغوط الطاقة والتضخم.

وشددت المتحدثة على أن التوافق الأمريكي الصيني بشأن إبقاء الممرات المائية مفتوحة أمام حركة الملاحة والتجارة الدولية يعد “صمام أمان” لمنع انزلاق الاقتصاد العالمي نحو سيناريوهات أكثر قتامة. كما لفتت إلى أن الصندوق يرى في الصفقات التجارية المعلنة مؤخراً بين الجانبين، ومنها صفقات قطاع الطيران، إشارات إيجابية لتقليص الاختلالات التجارية وتعزيز الثقة في النظام التجاري متعدد الأطراف.

ويأتي موقف صندوق النقد الدولي في وقت تترقب فيه الأوساط الاقتصادية نتائج اليوم الثاني من المحادثات الرسمية في بكين، وسط آمال دولية بأن يسفر هذا اللقاء عن اتفاقيات ملموسة تضمن استقرار أسواق الطاقة وتكبح جماح التضخم العالمي الذي تأثر بتعطل إمدادات النفط والغاز.

المصدر: وكالات.

تابع
فريق تحرير موقع الصحفي.ديزاد الرقمي
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً