فرنسا…المغرب يفبرك وثائق رسمية ضد الجزائر

كشف تقرير لقناة “الجزائر 24 الدولية” (AL24 News)، استناداً إلى دلائل بصرية وتوثيقية، زيف وثيقة جرى تداولها على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، روجت لها حسابات ومواقع مغربية، تزعم صدور قرار رسمي من بلدية باريس يقضي بإلغاء ومنع تنظيم تظاهرة ثقافية جزائرية بساحة “الكونكورد” (Place de la Concorde) في العاصمة الفرنسية.

وادعت الجهات التي تقف وراء تداول هذا المستند “المفبرك”، أن قرار المنع جاء استجابة لطلب تقدمت به هيئة تطلق على نفسها اسم “التنسيقية الملكية للدفاع عن المغرب” بذريعة حماية الملكية الفكرية للموروث الثقافي.

غير أن تفكيك تفاصيل المراسلة كشف عن جملة من العيوب القانونية والشكلية التي أسقطت مصداقيتها بالكامل؛ حيث تبين أن الكيان المذكور ليس له أي وجود قانوني أو تسجيل إداري في فرنسا، ما يجعل مراسلته من قِبل مصالح بلدية باريس أمراً غير ممكن.

كما أبرز التقرير الدولي وجود تزوير صريح وفاضح في إمضاء الوثيقة؛ حيث نُسب التوقيع إلى المسؤول بالبلدية (إيمانويل غريغوار)، لكن بمقارنته مع توقيعه الحقيقي والمعتمد في المعاملات الإدارية الرسمية، ظهر بوضوح وجود فبركة يدوية ورقمية، فضلاً عن ركاكة الصياغة القانونية المعتمدة والتي لا تتطابق مع المحررات الرسمية الفرنسية المنظمة للأنشطة الثقافية في الساحات العمومية.

وأكدت التغطية الميدانية للقناة أن الفعالية الثقافية الجزائرية أقيمت في موعدها المحدد وفي نفس الساحة المذكورة محققة نجاحاً جماهيرياً كبيراً؛ حيث توافد أبناء الجالية الجزائرية والممتصين من المتضامنين بقوة وبأعداد غفيرة إلى ساحة الكونكورد رغم تقلبات الطقس وتساقط الأمطار، حاملين الأعلام الوطنية ومبرزين تنوع وعراقة التراث الجزائري في قلب العاصمة الفرنسية.

 

تابع
فريق تحرير موقع الصحفي.ديزاد الرقمي
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً