في اليوم العالمي للعيش معاً في سلام، أكدرئيس البرلمان الجزائري عزوز ناصري تمسك الجزائر الراسخ برسالتها الإنسانية القائمة على الحوار ونصرة الحق، مستلهمة ذلك من عمق تاريخها ومبادئ ثورتها التحريرية المجيدة. وأوضح ناصري،
بمناسبة هذا الموعد السنوي الذي يحمل بصمة دبلوماسية جزائرية خالصة في أروقة الأمم المتحدة، أن الجزائر ستبقى تحت قيادة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون صوتاً هادفاً وداعماً للسلم الدولي، ومدافعاً عن حق الشعوب في الحرية والكرامة والتعايش في أمن واستقرار.
و تحتفي الجزائر، اليوم السبت 16 ماي 2026، باليوم العالمي “للعيش معاً في سلام”، وهو الموعد السنوي الذي يحمل بصمة دبلوماسية جزائرية خالصة بعد أن اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة بالإجماع سنة 2017 بموجب القرار رقم 72/130، بناءً على مقترح تقدمت به الجزائر لترسيخ قيم التسامح والتنوع وحل النزاعات بالطرق السلمية.

