لقي خمسة أشخاص مصرعهم وأصيب آخرون بجروح، إثر إطلاق نار عشوائي استهدف المصلين داخل المركز الإسلامي في مدينة سان دييغو بولاية كاليفورنيا الأمريكية.
وأفادت دائرة شرطة سان دييغو (SDPD) بأن المهاجم اقتحم المركز الواقع في منطقة “كليرمونت ميزا” أثناء تواجد المصلين، وفتح النار مستخدماً سلاحاً نصف آلي. وتحركت قوات إنفاذ القانون الفيدرالية والمحلية إلى موقع الحادث فور تلقي بلاغات الاستغاثة، حيث فرضت طوقاً أمنياً حول المنشأة.
وأكدت السلطات الأمنية إلقاء القبض على المشتبه به، وهو مواطن أمريكي يبلغ من العمر 29 عاماً، في محيط المركز دون إبداء مقاومة، كما تم التحفظ على السلاح المستخدم في الهجوم. وأعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) فتح تحقيق مشترك مع الشرطة المحلية في الحادث بوصفه “جريمة كراهية” وعملاً من أعمال “الإرهاب المحلي”، وذلك بناءً على المنشورات والرسائل التي خلفها الجاني على منصات التواصل الاجتماعي قبيل تنفيذه الهجوم.
وفي المواقف والردود، أدان حاكم ولاية كاليفورنيا وعمدة مدينة سان دييغو الحادثة في بيانين منفصلين، واصفين الهجوم بأنه اعتداء وحشي يستهدف الحريات الدينية والتنوع المكون للولاية. ومن جانبه، طالب مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (CAIR) السلطات بتعميق التحقيقات وتكثيف الحراسة حول كافة المساجد والمراكز الإسلامية في الولايات المتحدة، فيما رفعت أجهزة الأمن في مدن كبرى مثل لوس أنجلوس ونيويورك درجة التأهب والرقابة حول دور العبادة كإجراء احترازي.
المصدر: وسائل إعلام وصحف أمريكية

