أعلنت وزارة الدفاع الروسية بدء القوات المسلحة تدريبات عسكرية متخصصة تستمر في الفترة من 19 إلى 21 ماي، تتركز حول إعداد واستخدام القوات النووية غير الاستراتيجية (التكتيكية) في المنطقة العسكرية الجنوبية.
ووفقاً للبيان الرسمي الصادر عن هيئة الأركان العامة الروسية، فإن المناورات تشمل مشاركة تشكيلات صاروخية تابعة للمنطقة العسكرية الجنوبية، بالإضافة إلى طيران القوات الجوية ووحدات من القوات البحرية لأسطول البحر الأسود. وتتضمن المهام العملياتية للتدريبات محاكاة عملية نقل الذخائر النووية الخاصة بشكل سريع وآمن من مستودعات التخزين المركزية إلى المواقع الميدانية المتقدمة، وإدماجها في وسائط الإطلاق المختلفة.
وتأتي هذه المناورات النووية بالتزامن مع زيارة رسمية يقوم بها الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إلى جمهورية الصين الشعبية؛ وهي زيارة تستمر يومين، تبدأ اليوم الثلاثاء 19 ماي وتستمر حتى يوم غدٍ الأربعاء 20 ماي 2026
وأوضحت التغطية التقنية لوزارة الدفاع أن الأفراد العسكريين يتدربون على تجهيز المنظومات الصاروخية الأرضية من طراز “إسكندر-إم” بالرؤوس الحربية الخاصة وتوجيهها رقمياً، إلى جانب قيام طواقم سلاح الجو بتذخير المقاتلات الحاملة للصواريخ الفرط صوتية من طراز “خنجر” بالعتاد النووي التكتيكي وتنفيذ دوريات جوية في مناطق محددة.
وأكدت قيادة الأركان الروسية أن الهدف من هذه التدريبات، التي تجري على مدار ثلاثة أيام، هو الحفاظ على الجاهزية العالية للأفراد والمعدات القتالية للوحدات النووية التكتيكية، وضمان الاستجابة السريعة للمحافظة على سيادة الدولة الروسية وسلامة أراضيها.
المصدر: الموقع الرسمي لوزارة الدفاع الروسية

